
دعت حملة "معا للحد من حوادث السير" إلى تعزيز التعاون بين السائقين في الولايات الحدودية والأجهزة الأمنية، من خلال تقديم معلومات تسهم في التصدي لعمليات التهريب والتسلل، معتبرة أن السائق قد يكون "العين الثانية" في حماية الحدود، إلى جانب عناصر الأمن والدرك.




































