
أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن هجومين استهدفا الجيش المالي وعناصر الفيلق الإفريقي الروسي، صباح الاثنين الثاني من نوفمبر، في محيط مدينة كونا بوسط مالي.
وقالت الجماعة إنها فجرت عبوة ناسفة استهدفت آلية عسكرية على الطريق بين سيفاري وكونا، كما قصفت ثكنة للجيش المالي والفيلق الروسي في كونا بعدد من قذائف الهاون.
ولم تعلن الجماعة حصيلة للخسائر الناجمة عن الهجومين، كما لم يصدر تأكيد مستقل بشأن وقوعهما أو حجم الأضرار التي خلفاها.
وتأتي هذه العمليات في سياق تصاعد هجمات الجماعة المسلحة ضد مواقع الجيش المالي والقوات الروسية المساندة له، خصوصا في وسط البلاد، حيث تنشط الجماعة في تنفيذ الكمائن والتفجيرات واستهداف الثكنات العسكرية وخطوط الإمداد.