
شهدت الفترة الأخيرة حراكًا إعلاميًا لافتًا، قاده عدد من المدونين والمؤسسات الإعلامية والصحف، للمطالبة بتعيين الدكتور والمهندس الخليل ولد الخليفة على رأس قطاع الطاقة والنفط، في خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا بالاستفادة من الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في تطوير هذا القطاع الحيوي
ولا شك أن الدكتور والمهندس الخليل ولد الخليفة يُعد من الأسماء التي يطرحها أنصاره بوصفه مؤهل لتولي مسؤولية هذا القطاع، بالنظر إلى ما يُنسب إليه من كفاءة علمية، وخبرة مهنية، وتجربة في المجال، فضلًا عن سمعته التي يصفها مؤيدوه بالإيجابية
وفي ظل التحديات التي يواجهها قطاع الطاقة والنفط، وما يفرضه من رهانات اقتصادية وتنموية، تبرز أهمية إسناد المسؤوليات إلى أصحاب الكفاءة والخبرة، ممن يمكنهم تقديم رؤى عملية والمساهمة في تحسين الأداء ومواجهة الصعوبات
إن الاستفادة من الخبرات الوطنية ليست مجرد خيار إداري، بل هي ضرورة تفرضها متطلبات المرحلة، خاصة عندما يتعلق الأمر بقطاعات استراتيجية ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالاقتصاد الوطني ومصالح المواطنين
وبينما تتواصل المطالبات الإعلامية بتعيين الخليل ولد الخليفة، يبقى المبدأ الأهم هو أن تكون الكفاءة والخبرة والنزاهة والقدرة على الإنجاز معايير أساسية في اختيار المسؤولين، بما يضمن تغليب المصلحة العامة والاستفادة المثلى من الطاقات الوطنية
فالأوطان لا تتقدم إلا حين تضع الكفاءات المناسبة في المواقع التي تستطيع فيها تقديم أفضل ما لديها
*بقلم الإعلامية الناه بنت الشرفة*