
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة من المطالبات بتعيين الدكتور والمهندس الخليل ولد الخليفة على رأس قطاع الطاقة في موريتانيا، وذلك بعد أقل من عشر ساعات على تجديد الثقة في الوزير الأول المختار ولد اجاي، الذي أعلن استقالة حكومته صباح اليوم الجمعة
وبرر أصحاب هذه المطالبات دعوتهم بما وصفوه بالكفاءة العلمية والخبرة المهنية التي يمتلكها ولد الخليفة في مجال الطاقة، معربين عن تطلعهم إلى الاستفادة من خبراته في إدارة القطاع ومواجهة التحديات التي يشهدها
وتأتي هذه المطالبات في ظل تحديات متزايدة يواجهها قطاع الطاقة في موريتانيا، من بينها أزمة انقطاع الكهرباء التي شهدتها بعض الأحياء واستمرت عدة أيام، إثر احتراق مولدات ومحولات كهربائية، ما تسبب في اضطراب الخدمة وأثار تساؤلات بشأن أسباب الحادثة، التي فُتح تحقيق حول ملابساتها
كما واجهت موريتانيا أزمة في توفير المحروقات، ما أعاد إلى الواجهة النقاش بشأن التحديات المرتبطة بتأمين الإمدادات الطاقوية وضمان استمرارية الخدمات الأساسية، في ظل اعتماد قطاعات واسعة من النشاط الاقتصادي والمعيشي على توفر الكهرباء والمحروقات
وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على أهمية قطاع الطاقة وتحديات تسييره، وسط تطلعات المواطنين إلى إيجاد حلول مستدامة لأزمات الكهرباء والمحروقات، وتعزيز أمن الإمدادات وتحسين جودة الخدمات