وزارة التربية واليونسكو تنظمان ورشة مشتركة بمناسبة اليوم الدولي للمعلم

أربعاء, 10/07/2026 - 17:33

نظمت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في موريتانيا، اليوم الأربعاء في نواكشوط، ورشة مشتركة تخليدا لليوم الدولي للمعلم، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام.

وأشرف على افتتاح أعمال الورشة الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد سيدي محمد صدف، حيث شكلت مناسبة لبحث عدد من القضايا المرتبطة بتطوير مهنة التعليم وتعزيز مكانة المعلم والارتقاء بقدراته المهنية.

وتتناول الورشة محاور تتعلق بالتطوير المهني المستمر للمعلمين من خلال التعلم مدى الحياة، والسياسة الوطنية الخاصة بالمعلمين، وسبل النهوض بمهنة التدريس، إضافة إلى شهادات المعلمين باعتبارها إحدى أدوات إدارة الموارد البشرية الحديثة التي تتيح الاستفادة من آراء المدرسين وتجاربهم المهنية.

وأكد الأمين العام للوزارة، في كلمة بالمناسبة، أن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي قطاع التعليم عناية خاصة، وخاصة ما يتصل بتحسين الظروف المادية والمعنوية للمدرسين.

وأوضح أن هذه العناية تجسدت في جملة من الإجراءات التي اتخذتها حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد اجاي، من أبرزها زيادة الأجور والعلاوات، وتنظيم مسابقات داخلية للترقية من سلك إلى آخر، ورقمنة عمليات التحويل والترقية واعتماد معايير شفافة ومنصفة وعادلة في تنظيمها، إلى جانب إنشاء صندوق لدعم سكن المدرسين.

وأشار إلى أن موريتانيا، في إطار مشروع دعم التعليم في دول الساحل، عملت على بلورة سياسة وطنية للتعليم تهدف إلى وضع إطار مهني لتكوين وتمهين المعلمين والمعلمات، وتوحيد الآليات المرتبطة بمهنة التعليم، واعتماد أساليب عقلانية وفعالة في تسيير الموارد البشرية التعليمية على مختلف مستويات النظام التعليمي.

وأكد أن قطاع التربية يواصل تنفيذ هذه السياسة وفق مقاربة تقوم على المشاركة والاستدامة والإنصاف، بما يعزز جودة التعليم ويرسخ مكانة المعلم باعتباره محورا أساسيا في إصلاح المنظومة التعليمية.

من جهتها، أشادت ممثلة المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا، السيدة أوريلي فابري، بالجهود التي تبذلها الحكومة الموريتانية لتعزيز السياسة الخاصة بالمعلمين، وتحسين إدارة الموارد البشرية، ودعم إضفاء الطابع المهني على مهنة التعليم.

وأوضحت أن هذه الجهود تندرج ضمن مسار أوسع لتحويل منظومة التعليم الموريتانية، في إطار الالتزامات المتخذة ضمن ميثاق الشراكة مع الشراكة العالمية من أجل التعليم.

وأكدت التزام منظومة الأمم المتحدة بمواكبة موريتانيا ودعم أولوياتها في المجال التربوي، مشيرة إلى أن الطموح المشترك يتمثل في الإسهام في بناء نظام تعليمي أكثر شمولا وإنصافا وقدرة على الصمود، بما يتيح لكل طفل وشاب اكتساب المعارف والمهارات الضرورية لبناء مستقبله والمساهمة بفاعلية في تنمية مجتمعه.

وأكدت أن منظومة الأمم المتحدة ملتزمة بالوقوف إلى جانب موريتانيا لمواكبة الأولويات، مشيرة إلى أن طموحاتهم المشتركة تكمن في المساهمة في بناء نظام تعليمي أكثر شمولا، وأكثر عدالة، وأكثر صمودا وقدرة على تزويد كل طفل وكل شاب بالمهارات التي يحتاجها لبناء مستقبله.