السفارة الفرنسية تحتفي بعيد بلادها الوطني وتستعرض تطور العلاقات مع موريتانيا

أربعاء, 07/15/2026 - 14:40

نظمت السفارة الفرنسية في نواكشوط، مساء أمس الثلاثاء، حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني للجمهورية الفرنسية، بحضور عدد من أعضاء الحكومة، ودبلوماسيين، وممثلين عن الأحزاب السياسية والمنظمات الدولية، وشخصيات وطنية.
ومثل الحكومة في الحفل وزير العدل، وزير الخارجية وكالة، محمد ولد اسويدات، ووزير الدفاع، حننه ولد سيدي، ووزير الاقتصاد، عبد الله سليمان الشيخ سيديا، إلى جانب مكلف بمهمة برئاسة الجمهورية هارون اتراوري، ومستشارة الوزير الأول المكلفة بالشؤون السياسية هندو عينينا.
وأكد السفير الفرنسي لدى موريتانيا، إيمانويل بسينيه، في كلمة بالمناسبة، أن العلاقات الموريتانية الفرنسية شهدت خلال الأشهر الماضية تطورًا ملحوظا، لافتا إلى أن زيارة الدولة التي أداها الرئيس غزواني إلى فرنسا في أبريل الماضي شكلت محطة بارزة في تعزيز التعاون بين البلدين، وعكست تقاربا في المواقف تجاه عدد من القضايا الدولية، إلى جانب التمسك المشترك بقيم التعاون والاحترام المتبادل.
وأضاف أن موريتانيا وفرنسا تتقاسمان رؤية تقوم على تعزيز العمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها التغير المناخي وحماية المحيطات وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرا إلى مشاركة غزواني في قمة "إفريقيا إلى الأمام" التي نظمتها فرنسا بالشراكة مع كينيا في نيروبي.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح السفير أن نحو 30 شركة فرنسية تنشط في موريتانيا، موفرةً أكثر من ألفي فرصة عمل مباشرة، فيما يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين قرابة 300 مليون يورو سنويًا.
كما استعرض مساهمة الوكالة الفرنسية للتنمية في تنفيذ مشاريع تنموية تتجاوز قيمتها 400 مليون يورو، تشمل قطاعات المياه والزراعة والطاقة، وتهدف إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز التنمية في موريتانيا.
وجدد السفير الفرنسي تأكيد التزام بلاده بمواصلة دعم جهود التنمية والاستقرار في موريتانيا، وتعزيز الشراكة الثنائية القائمة بين البلدين.
وحضر الحفل عدد من كبار مسؤولي وزارة الشؤون الخارجية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى موريتانيا، وبرلمانيون، ورؤساء أحزاب سياسية، وممثلو منظمات دولية، إلى جانب شخصيات وطنية.