
استأنفت جمعية خريجي الثانوية الوطنية أنشطتها اليوم السبت بعد توقف دام عامين، وذلك بتنظيم حفل لتوزيع 26 جائزة على 21 من تلاميذ الثانوية وخمسة أساتذة.
وقال رئيس الجمعية محمد ولد الطلبه إنهم حرصوا على إحياء هذا التقليد الذي يعكس التزام الجمعية بخدمة المدرسة العمومية، وترسيخ ثقافة التميز والجدارة، معتبرا أن وراء كل جائزة ممنوحة حصيلة جهود الأسر والأساتذة، وكذا مؤسسة تعليمية بحجم الثانوية الوطنية لا زالت تؤدي رسالتها.
وأضاف مخاطبا التلاميذ المكرمين "أن الجائزة ليست مكافأة على النجاح بل دعوة إلى جعل التميز أسلوب حياة، ومن هذا المنطلق حرصت الجمعية على أن لا يقتصر حفلها على تكريم المتفوقين بل يشمل أيضا تكريم قيم المواطنة والنزاهة والقيادة وروح المبادرة وتحمل المسؤولية".
وأشار إلى أن هذا اللقاء يؤكد أن الثانوية الوطنية لا زالت قادرة على جمع أبنائها، حيث شكلت على مدى عقود فضاء وطنيا جامعا يلتقي فيه مختلف أبناء جهات الوطن، وخرّجت أجيالا من الوزراء وكبار المسؤولين، والأساتذة الجامعيين، والمهندسين والأطباء والقضاة، وضباط القوات المسلحة والأمن.
ولفت رئيس الجمعية إلى أن طموحهم يتجاوز تنظيم هذه المناسبة إلى الإسهام في جعل الثانوية الوطنية مرجعا في التميز الأكاديمي والمواطنة والتماسك الاجتماعي، إضافة لوضع خبرات آلاف الخريجين وكفاءاتهم في خدمة الوطن، لا سيما تطوير المنظومة التعليمية.
وشهد الحفل التكريمي الذي نظم السبت بقصر المؤتمرات القديم، توزيع جوائز على التلاميذ والأساتذة المكرمين، إضافة إلى مداخلات لعدد من وكلاء التلاميذ ومديري الثانوية.