اتفاق بين ماكرون وراندريانيرينا على شراكة "متوازنة" لعامين

أربعاء, 02/25/2026 - 15:17

اتفق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس مدغشقر الانتقالي مايكل راندريانيرينا على شراكة "متجددة" و"متوازنة" قائمة على "الاحترام المتبادل" بين البلدين لـ24 شهرا، وهي مدة الفترة الانتقالية في البلاد، وذلك "في ظل سياق دولي يتسم بتحديات عديدة" وفق بيان مشترك صادر عقب زيارة العقيد الملغاشي إلى باريس بعد 4 أشهر على توليه المنصب.
وأوضح البيان أن الشراكة التي اتفق عليها ماكرون وراندريانيرينا خلال غداء عمل تم الثلاثاء في قصر الإليزي، تهدف إلى "تحقيق نتائج ملموسة لصالح شعبي البلدين".
وتضمن الاتفاق الثنائي مجموعة من "المبادئ التوجيهية" تشمل "العلاقات السياسية"، و"دعم فرنسا للتنمية الاقتصادية في مدغشقر"، و"استمرار التعاون الأمني والدفاعي" بين البلدين.
كما أسفر اجتماع في باريس بين رجال الأعمال الملغاشيين وجمعية أرباب العمل الفرنسية، عن اتفاقيات تمويل لـ29 مشروعا لصالح مدغشقر، تتراوح قيمتها المالية بين مليار وملياري يورو، وتهم قطاعات بينها "الطاقة والسياحة والتدريب والتكنولوجيا الرقمية".
وقبل زيارته فرنسا بأيام قليلة زار راندريانيرينا روسيا، وقال خلال مباحثات مع الرئيس فلاديمير بوتين إن بلاده تعول على الدعم الروسي في ظل "الفترة العصيبة التي تمر بها سياسيا واقتصاديا"، مضيفا أنها إلى جانب التعاون في القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية "مستعدة للتعاون الكامل في المجال العسكري".

وبالمقابل أكد بوتين أن مدغشقر "شريك مهم" لموسكو في إفريقيا، وأن هناك "مجالات تعاون مهمة" بينها "الزراعة والاستكشاف الجيولوجي، والطاقة والطب، والرعاية الصحية والتعليم"، معربا عن الاستعداد "لتطوير هذه العلاقات في المجال الإنساني وغيره".
وسبق أن زار مدغشقر الشهر الماضي مدربون عسكريون روس، بهدف تدريب نظرائهم الملغاشيين على معدات عسكرية زودتها بها روسيا، ومن ضمنها مسيرات.
ومنذ أدائه اليمين في أكتوبر الماضي رئيسا انتقاليا لمدغشقر إثر سيطرة وحدة عسكرية كان يقودها على الحكم، عقب احتجاجات أجبرت الرئيس المدني المنتخب أندري راجولينا على الفرار، زار راندريانيرينا كلا من الإمارات، وجنوب إفريقيا، وروسيا، وفرنسا.