
افتتح حزب الوحدة والتنمية الليلة مؤتمرا استثنائيا لمواءمة نصوصه وهيئاته مع نصوص القانون الجديد للأحزاب السياسية.
وحمل المؤتمر الاستثنائي شعار: "الوحدة الوطنية... ضمان للاستقرار والتنمية"، وحضر افتتاحه عدد من قيادات الحزب، ورؤساء الأحزاب السياسية، والدبلوماسيين.
رئيس الحزب الشيخ بوي شيخنا محمد تقي الله وصف المؤتمر بأنه سيكون نقطة انطلاق جديدة، لتجديد العهد على خدمة الوطن بإخلاص، والعمل بروح الفريق الواحد، بعيدا عن المصالح الضيقة والحسابات الشخصية.
وأكد ولد محمد تقي الله أن الشعار الذي تم اختياره للمؤتمر ليس مجرد كلمات تُرفع، بل مبدأ يؤمنون به، ومنهج عمل يلتزمون به، وعهد يقطعونه أمام الشعب والوطن.
وأوضح ولد محمد تقي الله أن الأوطان لا تبنى بالصراعات ولا تنهض بالانقسامات، بل تقوم على وحدة الصف، وتماسك الجبهة الداخلية، والإيمان العميق بأن مصلحة الوطن تعلو فوق كل اعتبار.
وأكد ولد محمد تقي الله أن الاستقرار هو الأرض الصلبة التي تُبنى عليها خطط التنمية، فلا تنمية بلا أمن، ولا ازدهار بلا استقرار سياسي واجتماعي واقتصادي.
الأمين العام للحزب آب ولد محمد الأمين أكد في كلمته بالمناسبة أن المؤتمر الاستثنائي مخصص للنظر في مسار الحزب من خلال تمكين هيئاته المختصة من مباشرة عملية تنظيم ومراجعة النصوص لتواكب المستجدات القانونية.
وأضاف ولد محمد الأمين أنه انطلاقا من احترامهم الراسخ للقانون، ستتم مراجعة النصوص التنظيمية للحزب، ومواءمتها مع أحكام القانون الجديد.
وأكد ولد محمد الأمين أن هذه الخطوة تعبر عن الإرادة الصادقة في تطوير الأداء المؤسسي، وتعزيز الديمقراطية الداخلية، وتحديث آليات العمل بما يخدم أهداف الحزب ويقوّي حضوره في الساحة الوطنية.