
انطلقت اليوم في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.
ومثل موريتانيا في القمة وزير الشؤون الخارجية، محمد سالم ولد مرزوك، الذي أوضح في كلمته أن الرئيس محمد ولد الغزواني كان حريصا على الحضور شخصيا، غير أن "التزامات طارئة" حالت دون ذلك.
وأعرب ولد مرزوك عن قلق موريتانيا إزاء استمرار النزاعات المسلحة وتصاعد حدتها في عدد من المناطق، وعلى رأسها الأزمة في السودان، وما خلفته من تداعيات إنسانية خطيرة.
ووصف منطقة الساحل بأنها من أكثر المناطق الإفريقية تضررا من الإرهاب ومن آثار التغير المناخي، داعيا إلى منحها أولوية ضمن برامج ومبادرات السلام التي يضطلع بها الاتحاد، نظرا لما لاستقرارها من انعكاسات مباشرة على أمن القارة بأسرها.