تفاصيل ورود اسم موريتانيا في وثائق أبستين

أحد, 02/01/2026 - 15:50

رصد الإعلامي الموريتاني محمد حيدره مياه تفاصيل ورود اسم موريتانيا في الوثائق التى أفرجت عنها الولايات المتحدة الأمريكية
قبل ساعات من الآن وجاء ذكر موريتانيا في عدة ملفات لكنها خالية من الفضائح والتسريبات المثيرة

حيث كنب على صفحته على الفيس بووك
تفاصيل ورود اسم موريتانيا في "وثائق إبستين" المثيرة للجدل

في إطار البحث الصحفي الاستقصائي، قمت بمراجعة لمجموعة من الوثائق المرتبطة بملف رجل الأعمال الأمريكي المثير للجدل"جيفري إبستين" والمؤسسات المرتبطة به، (حوالي 20 ملف من بين آلاف الملفات المنشورة) وقد كشفت هذه الوثائق عن ورود اسم موريتانيا في سياقات متعددة تراوحت بين الدبلوماسية الدولية، الملفات الحقوقية، وتقارير أمنية واقتصادية تعود للعقدين الماضيين

دبلوماسية "التطويع" والملف الإسرائيلي

أظهرت الوثائق تقارير تتحدث عن "تطويع المساعدات الدولية" لتحقيق مكاسب دبلوماسية؛ حيث أشارت إحدى الوثائق إلى أن قرار الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع الاعتراف بإسرائيل في التسعينيات جاء في ظل ضغوط بقطع المساعدات، وهو ما أدى لتدفقها لاحقاً.
كما ورد أيضا في قسم "هذا الأسبوع في التاريخ اليهودي" بإحدى الوثائق خبر إغلاق السفارة الإسرائيلية في موريتانيا عام 2009.
وفي سياق متصل بالعلاقات الدولية، كشفت الوثائق عن كواليس قمة "الناتو" عام 2012، حيث هددت واشنطن وباريس بالاعتراض على مشاركة موريتانيا في أنشطة "الحوار المتوسطي" إذا استمرت تركيا في عرقلة مشاركة إسرائيل في تلك القمة.
وفي سياق آخر متعلق بحركة المقاطعة العالمية BDS ذكرت إحدى الوثائق أن أحد المسؤولين الإسرائيليين قلل من شأن "أصوات المقاطعة" إذا كانت قادمة من دول مثل موريتانيا أو إريتريا، معتبراً أنها لا تشكل خطراً مقارنة بأصوات المقاطعة من بريطانيا أو الدول الإسكندنافية.

و أشار أحد التقارير إلى أن موسكو استخدمت حق النقض (الفيتو) سابقاً لعرقلة طلبات عضوية عدة دول في الأمم المتحدة، ومن بينها موريتانيا.

أزمة مالي واللاجئين:

وفي الشأن الأمني، ورد اسم موريتانيا ضمن تقارير حول أزمة مالي وتدفق اللاجئين (أكثر من 90 ألف لاجئ) إلى مخيم "امبرة" شرقي البلاد، ولجوء بعض قادة المتمردين الطوارق إلى العاصمة نواكشوط.
فيما ذكرت إحدى الوثائق أن معهد السلام الدولي (IPI)، الذي كان يتلقى تمويلاً جزئياً من "إبستين"، كلف مركزاً موريتانياً وهو "مركز الدراسات والبحث في منطقة الساحل والصحراء" (Centre 4S) بإعداد ورقة بحثية حول التهديدات الأمنية في المنطقة.

وخصصت الوثائق حيزاً للملف الحقوقي الموريتاني، مستندة إلى تقارير منظمات دولية – توصف عادة بـ "المضخمة"-. وتحدثت تلك التقارير عن وجود نحو 90 ألف شخص يعانون من "العبودية الوراثية"، منتقدة استنتاجات بعض النشطاء الذين يضعون ذلك في إطار العمل الطوعي. كما تطرقت الوثائق إلى القوانين الموريتانية التي تجرم "المثلية الجنسية" وتصنفها ضمن الجرائم التي قد تصل عقوبتها للإعدام.

كما ورد اسم موريتانيا في مسار رحلة جوية دولية تتطلب تصريحاً للتحليق فوق أراضيها (Overflight Perm - Mauritania, Islamic Rep). وهي رحلة جوية طويلة لطائرة خاصة، انطلقت من آمريكا ومرت بعشرات المحطات، مرورا بالمغرب ودكار وساحل العاج والخليج وصولا إلى روسيا وأووربا.

ملاحظات شخصية: لاتوجد فضائح أو معلومات حساسة في الملفات التي استطعت معالجتها 20 ملف (حوالي 800 صفحة). وأغلب ماذكر منشور في وسائل الإعلام.
لكن الحديث يدورعن 3 ملايين ملف، فما تم الوصول له او البحث فيه حتى الآن هو نزر