
قال وزير الشؤون الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، إن تطوير العمل الدبلوماسي الوطني يمر، في المقام الأول، عبر بلورة رؤية وطنية واضحة للسياسة الخارجية، تنطلق من ثوابت الدولة ومصالحها العليا، وتواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي.
وأضاف ، في كلمة له خلال حفل نظمته رابطة الدبلوماسيين المهنيين الموريتانيين بمقر الأكاديمية الدبلوماسية في نواكشوط، أن وضوح الرؤية وتوحيد المواقف يشكلان أساسًا لحسن توظيف أدوات العمل الدبلوماسي، بما يخدم أمن البلاد واستقرارها ومسارها التنموي.
وأكد الوزير أن الدبلوماسية الحديثة لا تنفصل عن بعدها الاقتصادي، مبرزًا أهمية توظيف العمل الدبلوماسي في دعم الاستثمار والتجارة، والترويج للفرص الاقتصادية الوطنية، وجعل البعثات الدبلوماسية رافعة حقيقية للتنمية.