
عندما تتنامى الدعوة لنشر خطاب الكراهية والتفرقة، من قبل نزر قليل، يتحدثون باسم ” البيظان، أو الزنوج ، أولحراطين، أو لمعلمين، أو العلمانيين” ، ممن لا يمثلون السواد الأعظم من هذه المسميات والأيقنات، يكون الصمت عن ذلك ، نوعا من الجرائم في حق الإنسانية،وحضارة التنوع والجمال، وشكلا من أشكال التواطئ المريب ، والضعف المزري ،سواء صدر







